يقوم المحكمون المتطوعون في فعاليات مؤسسة REC بمقابلة الفرق ومراجعة دفاترهم، ثم تقييمهم وفقًا لمجموعة من معايير التقييم الشاملة. نتلقى أسئلة طوال الوقت حول سبب عدم حصول الفرق على تعليقات من الحكام بعد الأحداث حول ما فعلته بشكل جيد وما تحتاج إلى تحسينه.
أهم شيء يجب معرفته حول معايير التحكيم الخاصة بمؤسسة REC هو أنها تم تطويرها بالتعاون مع كلية تعليمية خصيصًا لاستخدامها من قبل المعلمين والمدربين. الهدف العام هو أن يعمل المعلمون والمدربون مع فرقهم لتقييم أدائهم طوال موسم المنافسة، وتقديم ردود فعل مباشرة وفورية من موقف مطلع جيدًا.
عوامل إضافية
- في معظم الحالات، ستكون الملاحظات المقدمة داخل الفصل الدراسي للفرق الناشئة & النامية عبارة عن نسخة من "انظر إلى معايير التقييم ولاحظ ما الذي تفتقده". وهذا يمنح الفرق فرصة للنمو والتحسن قبل المنافسة.
- تفاصيل مداولات التحكيم في فعاليات مؤسسة REC سرية، لأنه يتم مناقشة الفرق ومقارنتها. من المرجح أن تحصل الفرق المتطورة للغاية على درجات جيدة في معايير التقييم، لذا فإن معظم التعليقات في حدث ما ستكون مبنية على المقارنات مع الفرق الأخرى، مما ينتهك هذه السرية.
- نظرًا لأن كل حدث يستخدم مجموعة مختلفة من الحكام المتطوعين، فإن النتائج ذاتية بطبيعتها ويمكن أن تختلف بين الأحداث. تم تصميم معايير تقييم مؤسسة REC كأدوات للحكام لتصفية الفرق ومقارنتها في حدث واحد، ولا تهدف إلى مساعدة الفرق على فهم سبب فوزها أو عدم فوزها بجائزة معينة في هذا الحدث.
- إن ردود الفعل الحسنة النية من القاضي المتطوع قد تكون محبطة ومضرة. على سبيل المثال، إذا عمل طالب بجد على رسومات الروبوت الخاص به فقط ليتم إخباره بأنه يجب عليه العمل على تحسين رسوماته، فلن يكون ذلك بناءً. عندما يقدم المعلم ملاحظاته في الفصل الدراسي، يتم تعزيزها من خلال العلاقة بين المعلم والطالب، وهناك إطار لوضع هذه الملاحظات في سياقها. لا يوجد مثل هذه العلاقة في أي حدث بين الفرق والمتطوعين القضاة.
- يدعم التقييم الذاتي طبيعة برامج مؤسسة REC التي تركز على الطالب؛ وقد يشمل هذا قيام أشخاص بالغين موثوق بهم بإجراء مقابلة تدريبية أو مراجعة دفتر ملاحظات، وتقديم ملاحظات بناءً على معايير التقييم في بيئة منخفضة التوتر.